ياللي على صفحــات شعـــري تمــــرون ===  نورتو الصـفـحــه وسـطـــر الكـتـابــــــه
هـلابـكم مــلــيون يضـــرب بمـلـــــيـون ===
واعـداد قطـرات المطـر من سـحــابــــــــه
واعـداد مـن يمـشي على ضفّـــة الكـــون
 ===  واعـداد من شــال الكــتاب وقـــرابـــــــه
تشـريفـكـم للـمكــتبه فـخــر مضـــمــون
=== وتعـلــيقــكــم مـثل الـنظــر يقـتدابــــــــه
وانا اتـشـــّرف يــوم لـــيّه تقـــولـــــون ===
 عــن الخـطــا وتوضـحــون الاجــــابـــــه
افــراشكـم بالمـكـتبه رمــش وعــــــيون===
واللـي قـــدم للــمــكـتـبـه يـاهــــلابـــــــه

121317121317121317121317121317

اسعودي اوسامي يرفرف على الـراس == رمـزي عـلم يـحـمـل عـظـيم العــبـاره
وهـــاذي قـيادتنا لهـا الطـيـب نـبـراس == قــادة سـفـينـتـنـا بـعـــرف وجـــداره
الـقــبـلـة الاسـلام نـحـــمـي وحــراس == حــنا لـهــا درع ٍحـصـيـنـه اســــواره
عـــدونا يشـــرب مــن الغـبن بالكــاس == وصــديـقــنــا دايــم رفــــيـعٍ وقـــاره


الصفاوي و محمد الطرقي

كتبهامحمد الطرقي ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 21:32 م

التصنيفات :  المحاورات | السمات:

---------------------------------------------الصفاوي و محمد الطرقي الــــصــــفـــــاوي شفت البحر راكد وقلت ارمي حصاه = عسى يجينا الموج ويروح الركـود واللي يجيني للمثل رافـع  عصـاه = لايكبنـي ويـروح لاثـار البـارود محمد ياللي تطشون الحصاء نسمع  صداه = الناس دايم صاحيه ماهـي  رقـود جيتك وانا سباح في بحـر  الميـاه = وان زاد لطم الموج مع لطمه  نزود الــــصــــفـــــاوي كان البحر راكد وانا حركـت  مـاه = وجاه المصارع واعتذر عنه الشرود اهل البحر مايشبهون اهل  الرعـاه = شتان مابيـن السفينـه  والقعـود محمد صح السانك طال عمـرك واستلـم جاك البحـر هايـج ودور  لنجـاه = والجيش فيه الضابط وفيه  الجنـود والطائـره تمشـي بخـط الاتجـاه = والناس ماتركب بلاكرت  الصعـود الــــصــــفـــــاوي يامفـولّ الرعيـان دورلـك فـلاه = واحذرّ من الراعي إذا هازك بعـود موج البحر لاهاج يغرق من سعـاه = ويختك مايقوى عاصفة عاد  وثمود محمد الذئب لامنه عـواء يبقـى عشـاه = ماضنتـي يرقـد والاعينـه تنـود والحرب لادارت على العالم  رحـاه = تلقى الكثيـر مخيمـه يـم النفـود الــــصــــفـــــاوي هينّ تراني عارف البيـر  وغطـاه = ولكل قصـه عندنـا قيـد  وبنـود لوإني طاوعتك كان القـاري قـراه ... المزيد...
-----------------------------------------------------------